• ×
الإثنين 17 محرم 1444 | أمس
مشاري الكثيري

قصيدة "الفرس"


هذه قصة وقصيدة إن صحت التسمية وهي أن "فرسا "لي أصيبت بمغص
فتلوت وأنا أتابعها عبر الجوال
حيث كنت في الرياض
حتى جاءني خبر نفوقها
فكتبت مشاعري هنا ...


.

لولا الإله لأقسمت البكا دهَرا
وما اكتفيت بترجيع وحسبان
....
ولانطويت على نفسي أمزقها
وأهجر الناس كل الناس والداني
.....
أو أستريح بقبر في الفلا درسٍ
لا أسمع الخطو فوقي والهوا هاني
.....
لكن هو القدر المنصوب حق بها
ما تفلح الحيل الطولى لذي شانِ
.....
هي الأمور كما شاهدتها دول
إن سرني زمنٌ شابته أحزاني ..!
.....
ما لامني أحد في حب صافنة
إلا وأعذره في جهله القاني
.....
العاديات وربي من يعظمها
أ أستثير لفلتان وعلانِ ؟!
....
ومن سليمان تاه الفهم في صفنٍ
من الجياد وما فيهم سليماني
....
لم يلتفت قلبه في غير محجلة
والطير قد حشرت بالإنس والجان
....
الحمد لله أني كنت منصرفا
ولو شهدت لنزع الروح نزعان
....
ما كبدها كبدي والنزع في كبدي
ولو رأيتَ رأيتَ الموت غشاني
.....
قم للخيول إذا ما أقبلت فلها
ذكرى تهيج بعز الأمس رنان
.....
الضبح في أذن العشاق أغنية
وللصهيل رنيم شأنه ثاني
....
مشاري بن محمد الكثيري
بواسطة : مشاري الكثيري
 9  0  5376
التعليقات ( 8 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    الأخطل 18-10-1433 07:11
    عظم الله اجرك في مصيبتك وعظم الله أجرنا في حالنا وأحوالنا
  • #2
    المحقق 18-10-1433 05:31
    طيب يا وقفه ويا صاير صح عليكم ماهو وقت خيول ومشاري غلطان لكن فيه مجموعه بتروح لسوريا عن طريق حدود الاردن من الرياض بتهرب بتخاوونهم ؟! انا شايف حماسكم قوي للجهاد وشايلين هم الأمة
  • #3
    عبدالله بن عبدالعزيز آل حسين 17-10-1433 01:12
    استسمح أخي مشاري في التوضيح للأخوين الذين يعترضان على موضوع القصيدة ، وأقول: كل شيء له شأنه. وليس من المعقول عندما تكون هناك مشكلة ماء (سواءً كبيرة أو صغيرة) أن تـتوقف الحياة عندها ولأجلها. وفي صدر الإسلام نُظمت القصائد في المدح وفي الوصف وغيرها من المجالات رغم الحروب الطاحنة التي كانت تدور رحاها في تلك الحقبة من الزمن. وأما الأخ الذي قال عن الخيل (حيوان هالك) فأقول له حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. . تحياتي للجميع.
    • 3 - 1
      مساعد الكثيري 18-10-1433 09:10
      كلام سليم وعين العقل ،، ولامزايدة على همومنا تجاه اخواننا في سوريا وندعو لهم ليل نهار ونشعر بالأسى تجاه مايتعرضون له من إبادة بمباركة من هيئة الأمم المتحدة لذبح المسلمين ،،، إنما لايمكن بأي حال من الأحوال أن تتوقف عجلة الحياة ومناشطها ونبق نبكي على وضع أخواننا هناك ،،، أرى ان كلام الأستاذ عبدالله عين العقل
    • 3 - 2
      مشاري الكثيري 18-10-1433 08:57
      أشكرك جدا للتوضيح ، والحقيقة أنني تجنبت الرد على الإخوة لاعتقادي أنها وجهات نظر لكنني أرى الآن أنني مدعو للتوضيح بعد توضيحك حيث أثرتني ... شاكرا لك فأقول : أولا القصيدة : قديمة قبل أزمة إخواننا في سوريا ، ولكن لم يتيسر نشرها إلا الآن ... ثانيا : أن الشعر مثله مثل الكلام ، حسنه حسن وقبيحه قبيح ، مع ألمنا لإخواننا في سوريا فك الله عنهم ، إلا أنه لا يعقل أن يكون كلام الناس كله عن هذه المصيبة ، فمن غير المعقول : أن تفرض على الناس في مجالسهم أن لا يتحدث أحد في شئونه بحجة الجرح النازف في سوريا ... ثالثا : ومن تأملي لواقع الصحابة رضوان الله عليهم ، أنهم لم يتركوا أعمالهم في أشد الأزمات ، فحين احتضر " صلى الله عليه وسلم " ومات في ساعته تلك ، لم يكن صاحبه الأول عنده ، أعني أبا بكر رضي الله عنه ، بل كان في شأنه ، فلم يقل أحد أين أبوبكر في ساعة مهمة كهذه ... ! وغيرها كثير ...وليس هذا وقت سردها ومجالها .. لكني أبين أن انتقادهما لــ "مساعد الكثيري " ليس في مكانه ، ولكل وجهة هو موليها ... ومع هذا فإني أشكر الأخوين ، وأرجو أن لا يكون اسم "مساعد " أثارهما وكنت الضحية أنا ...!! سلامي العاطر للصحيفة ومحرريها وللقراء ولكل المعلقين خاصة ،،، وفقتم جميعا ...
  • #4
    مشاري الكثيري 17-10-1433 07:09
    شاكر ومقدر لكل المعلقين هنا ... ومتابع للنقد والتصحيح ... شكرا لكم جميعا ...
  • #5
    مساعد الكثيري 16-10-1433 10:08
    ماشاء الله تبارك الله ،، لم أكن أتصور أنك تملك هذه القدرة الشعرية إلا أن غلاء الفرس لديك فيما يبدو مزعت القريحة فجادت بهذه القصيدة الجميلة ، ولا نملك إلا أن نعزيك في فرسك أيها الشاعر الفارس ،،، أبو فراس العقباني
    • 5 - 1
      وقفه 17-10-1433 12:41
      اخوتنا يقتلون في مشارق الارض ومغاربها ونحن نبكي علئ خيل او جمل وتثيرقريحتنا في حيوان هالك. سبحان الله يا اخ مساعد ليت تثير قريحتنا في اطفال يقتلون ونساء تنتهك اعراظهم
    • 5 - 2
      صاير 17-10-1433 12:24
      ليت القصيده في شهدا اخونا المسلمين في سوريا انصارهم وتوجيهه اهتمامكم في احوال المسلمين انصارهم
  • #6
    عبدالله بن عبدالعزيز آل حسين 15-10-1433 07:57
    صح لسانك يابو محمد ابيات حميلة ، وتمنيت أنك وضعت قوسين على المقتبس، وهو: (هي الأمور كما شاهدتها دول). شكراً لك وشكراً لصحيفتنا.
  • #7
    متذوق 15-10-1433 07:26
    ماشاء الله ؛ قصيدة رائعة تحكي عاطفة صادقة .
  • #8
    عبد الملك 14-10-1433 11:02
    لافظ فوك يابو محمد والله يخلف عليك من خير ماعنده ... ننتظر جديدك
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:48 الإثنين 17 محرم 1444.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها