• ×
الإثنين 17 محرم 1444 | أمس

استئناف الدراسة في حلقات تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الحريق ونعام والمفيجر وابوعشرا يوم غد الأحد

استئناف الدراسة في حلقات تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الحريق ونعام والمفيجر وابوعشرا يوم غد الأحد
صحيفة الحريق الالكترونيةـ عبدالعزيز الهضيبي : أعلنت الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بمحافظة الحريق عن استئناف الدراسة في حلقات تحفيظ القران الكريم المنتشرة في المحافظة وإسكان القاعدة ومركزي نعام والمفيجر وهجرة أبوعشرا للبنين بالمساجد وذلك اعتباراً من يوم غد الأحد الموافق 24 / 12 / 1437هـ .
وكذلك دور الحلقات النسائية بمحافظة الحريق و بنعام والمفيجر وإسكان القاعدة .
وقد أنهت الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بمحافظة الحريق كافة الاستعداد وشكلت اللجان لمتابعة الحلقات وتقديم الجوائز والحوافز للحافظين و للمنتظمين في الحلقات والدور .
وهذه فرصة عظيمة للجميع للالتحاق بحلقات تحفيظ القران لحفظ كتاب الله لينالوا الفضل العظيم وعلى أولياء الأمور تشجيع أبنائهم علي الالتحاق بالحلقات
فالحلقات سبب ومعين في تقوية مستواه العلمي والدراسي،.
قال الله تعالى
: ﴿ إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ لصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾
وقال سبحانه :﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً﴾
وقال سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾
وعن أَبي أُمامَةَ رضي اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : « اقْرَؤُا القُرْآنَ فإِنَّهُ يَأْتي يَوْم القيامةِ شَفِيعاً لأصْحابِهِ » رواه مسلم.
وعَن النَّوَّاسِ بنِ سَمعانَ رضيَ اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : «يُؤْتى يوْمَ القِيامةِ بالْقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الذِين كانُوا يعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنيَا تَقدُمهُ سورة البقَرَةِ وَآل عِمرَانَ ، تحَاجَّانِ عَنْ صاحِبِهِمَا » رواه مسلم.

image

image



بواسطة :
 1  0  4431
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    الحريق99 23-12-1437 11:14
    الحمد لله الذي هدانا للإيمان، وشرفنا بالانتساب إلى دوحة الإيمان، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد سيد ولد عدنان، وعلى آله وصحبه وسلم: أما بعد: لا يخفى على أي مسلم ما للقرآن من منزلة عظيمة فهو كلام الله -عز وجل-، رب هذا الكون ومدبره، وهو المنهاج الذي جعله الله تعالى ليحكم حياة المسلمين، وبه يهتدي الضالون، ويسترشد المخطئون، ويزداد به المؤمنون إيماناً وبصيرة. منه يلتمس الناس الهداية، والنور فهو نور كما وصفه الله تعالى، وهو روح وغذاء للروح، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (52) سورة الشورى. إن سر قوة الأمة الإسلامية، ومعيار رقيها وازدهارها يكمن في تمسكها بكتاب ربها، وسنة نبيها عليه الصلاة والسلام. وما ضعفت الأمة اليوم ووصلت إلى ما وصلت إليه من ذل وتخلف وتبعية وتحكم لأعدائها بها، وانتهاك لأعراضها، وتدنيس لمقدساتها؛ إلا بسبب بعدها عن كتاب ربها وسنة نبيها عليه الصلاة والسلام.تمنياتنا لطلاب وطالبات تحفيظ القران الكريم التوفيق
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:29 الإثنين 17 محرم 1444.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها