• ×
الإثنين 19 ذو القعدة 1440 | أمس

بالصور..وزير الشئون الإسلامية زار محافظة الحريق وأفتتح جامع الشيخ عبدالله الراجحي وزار الجامع الكبير وبعض القطاعات التابعة للوزارة

بالصور..وزير الشئون الإسلامية زار محافظة الحريق وأفتتح جامع الشيخ عبدالله الراجحي وزار الجامع الكبير وبعض القطاعات التابعة للوزارة
صحيفة الحريق الالكترونية - متابعة:- *قام معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بزيارة لمحافظة الحريق، لافتتاح جامع وأوقاف الشيخ عبدالله الراجحي - رحمه الله -، وكان في استقباله في مقر المحافظة سعادة محافظ محافظة الحريق الأستاذ / محمد بن ناصر الجرباء، وعدد من رؤساء الجهات الحكومية بمحافظة الحريق ،وعدد من أعيان وأهالي المحافظة.
ورحب المحافظ الجرباء بالوزير عبداللطيف آل الشيخ، وأبدى سعادته بزيارته للمحافظة، مثمناً الجهود التي تقوم بها الوزارة من خلال قطاعاتها المختلفة في مجال التوعية والإرشاد وتعزيز الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف والعناية بكل ما من شأنه حفظ أبناء المجتمع من لوثات أصحاب الفكر المنحرف.

بعد ذلك زار الوزير آل الشيخ، مقر إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالمحافظة وكان في استقباله مدير الإدارة الأستاذ خالد بن عبدالله الكثيري ومنسوبوها, حيث تفقد أقسام الإدارة واستمع لشرح مفصل عن سير العمل، التقى بعدها الوزير بمنسوبي الإدارة وألقى كلمة حثهم فيها مضاعفة الجهد والتفاني في خدمة بيوت الله خصوصاً وشهر رمضان المبارك على الأبواب الذي تشهد فيه المساجد تزايد أعداد المصلين في كل الأوقات، مما يتطلب أن تكون المساجد مهيأة ومجهزة على أكمل وجه، كي يؤدي المصلون صلواتهم وعباداتهم بخشوع وطمأنينة تحقيقاً لتطلعات ورؤى القيادة الرشيدة.
كما زار آل الشيخ الجمعية لتحفيظ القرآن الكريم وكان في استقباله الشيخ صالح بن هويدي آل حسين، والتقى أعضاء مجلس الإدارة والعاملين في الجمعية من معلمين وإداريين.
وألقى كلمة نوه فيها بدعم القيادة للجمعيات الخيرية التي تعنى بكتاب الله حفظاً وتعليماً، مبيناً أهمية غرس حب القرآن والتخلق بأخلاقه في نفوس النشء، والبعد عن الأفكار والتيارات المنحرفة.

وقام آل الشيخ إثر ذلك بزيارة لجامع الملك عبدالعزيز أحد أبرز مشاريع الوزارة بالمحافظة، والذي تم افتتاحه قبل عدة أشهر ويعد معلماً بارزاً فيها، مستمعاً لشرح موجز عن الجامع ومرافقه والمراحل التي مر بها.
رافق الوزير في الجولة المستشار الإداري لمكتب الوزير عبدان بن أحمد العبدان، ومدير الإدارة العامة للمشروعات بالوزارة المهندس أسامة الجفال، والمدير العام لفرع الوزارة بمنطقة الرياض الشيخ سامي المشيقح، والمدير العام للإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي عبدالرحمن بن محمد العطاالله، وعدد من المسؤولين بديوان الوزارة.
وبعد ذلك أزاح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الستار عن اللوحة التذكارية لجامع الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الراجحي في محافظة الحريق بمنطقة الرياض، معلناً أفتتاح الجامع بحضور الشيخ صالح بن عبدالله الراجحي ومحافظ الحريق الأستاذ محمد بن ناصر الجرباء وعدد من أعيان المحافظة وكبار مسئولي الشؤون الإسلامية وجمع غفير من المواطنين. وبدأ الحفل المعد لهذه المناسبة بآيات من القرآن الكريم , ثم ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف كلمةً قال فيها : نجتمع معكم في هذا اليوم المبارك ونحن سعداء أيما سعادة، وفرحون أيما فرح، وكيف لا نفرح؟ وربنا ــ عزوجل ــ يقول في محكم التنزيل : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}، وإذا لم يُفرح بمثل هذه الأعمال الخيّرة،
وبمثل هذه الجوامع التي تبنى من أجل إقامة هذه الشريعة العظيمة الركن الثاني من أركان الإسلام الصلاة وأداء العبادة، فبما يتم الفرح؟ . وأضاف معاليه : ” أتذكر في هذا المكان ما كانت عليه هذه البلاد المباركة قبل الملك عبد العزيز ـــ رحمه الله ـــ لاشك أن هناك إرث عظيم ورثه الملك عبد العزيز من آباءه وأجداده وعلى رأسهم الإمامين الإمام محمد بن سعود ـــ رحمه الله ـــ والإمام محمد بن عبد الوهاب ـــ رحمهم الله جميعًا وأبناءهم وتلاميذهم الذين قاموا حق القيام وأدوا الواجب بنشر عقيدة التوحيد التي ميزتنا على الكثير من الأمم وبفضل الله سبحانه وتعالى
بقيت هذه الدولة المباركة بالرغم مما حل عليها من ظلم وعدوان ومن دول باغية تأصل فيها البدع والشر والحقد الدفين للعرب والمسلمين. وأشار إلى أن الملك عبد العزيز ـــ رحمه الله ـــ قام بتوحيد هذه المملكة المترامية الأطراف بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه ثم بفضل قوته وعزيمته وجهاده وصلاحه وبمعاونة الرجال المخلصين المجاهدين، وها نحن الآن أصبحنا أخوانًا بعد ماكنا شتاتًا، وبفضل الله أصبحت هذه الدولة فيها خير عظيم وفيها رجال عظماء يقومون على خدمة الإسلام والمسلمين. وبين معاليه أن من أعظم ما تقدمه هذه الدولة رعايتها لبيت الله الحرام وللمشاعر ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بل جميع بيوت الله سبحانه وتعالى تصرف عليها الدولة الغالي والنفيس وأضحى أبناء هذا الوطن يتفيئون ما أنعم الله عليهم به من الخيرات والأمن والأمان من هذه الدولة
التي بناها الرجل المجاهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل ــ رحمه الله ــ البناء القوي المتين وأبناؤه البررة من بعده مستندين في ذلك على الكتاب والسنة لإقامة العدل بين الناس وتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى في الرعية. وأثنى معاليه على ما يقوم به رجال الأعمال المخلصين الصالحين الصادقين ومنهم الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الراجحي ـــ رحمه الله ـــ الذي بنى هذا الجامع وبذل فيه وبسخاء وجزى الله خيرا أبناءه البررة وعلى رأسهم الشيخ صالح بن عبد الله وأخيه متعب بن عبدالله وإخوانهم جميعًا الذين أتموا هذا البناء الجميل وبذلوا فيه وبسخاء ونفذوا وصية والدهم ــ رحمه الله ــ وهذا هو الذي يبقى وهذا هو العمل الصالح الذي أرجو الله سبحانه وتعالى أن
يكون لمن بناه وتسبب فيه وأعان عليه بيت في الجنة ، وهذا هو العمل الصالح الذي يجب أن نتنافس عليه جميعًا والحكومة وفقها الله بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين يبذلون بسخاء ويعطون لوزارة الشؤون الإسلامية بسخاء لبناء بيوت الله ولكن من منطلق إتاحة الفرصة لأبناء هذا الوطن للمشاركة في بناء بيوت سبحانه وتعالى من باب الإيثار وإتاحة الفرصة للمواطنين للبذل والعطاء وإعطائهم الفرصة أيضًا لبناء هذه الدولة المباركة وعمارة هذا الوطن الغالي على الجميع. واختتم معاليه كلمته سائلا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لهذه البلاد أمنها
واستقرارها ورخاءها كما ألقى الشيخ صالح بن عبدالله الراجحي كلمةً أشار فيها إلى شكره وتقديره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على حضوره ودعمه للمنشآت والمساجد وتفعيل دور رجال الأعمال في البناء والإعمار لبيوت الله. وقال: ” نحمد الله تعالى على نعمة الأمن والأمان ورغد العيش والاطمئنان تحت ظل حكومة رشيدة حكيمة وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان الدولة التي تعتني ببيوت الله أيما اعتناء وخير شاهد ما
نشاهده في الحرمين الشريفين التي بذلت الغالي والنفيس لخدمتها حرسها الله، وليس بغريب على هذه الدولة الاعتناء ببيوت الله لأن منهجها الكتاب والسنة ” وأضاف “المساجد بيوت الله بنيت أساساتها ورفعت قواعدها على اسم الله وحده لا شريك يعبد فيها ويوحد ويعظم فيها ويمجد ويركع له فيها ويسجد وإن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا ولذا فإن المساجد بناؤها من أعظم القرب لمن أخلص لله واحتسب وأشار الراجحي إلى أن جامع الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الراجحي في محافظة الحريق يُعدُّ معلمًا بارزًا من معالم هذه المحافظة، ويعكس التقدم الحضاري الذي تعيشه بلادنا الغالية بقيادة كريمة من خادم الحرمين ‏الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل
سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ــ حفظهم الله ــ؛ حيث روعي في إنشاء هذا الجامع كل المتطلبات الفنية والتقنية الحديثة. وأوضح أن بناء هذا الجامع جاء بناء على توجيه الوالد الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي ــ رحمه الله ــ وبدأ العمل فيه منذ سنوات حتى اكتمل بناؤه وفق أفضل التصاميم والمواصفات؛ وهو ضمن سلسلة من الجوامع والمساجد التي قام رحمه الله بإنشائها داخل المملكة وخارجها؛ طلبًا للأجر العظيم الوارد في ذلك كما في قوله سبحانه: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ). وأضاف أن التكلفة الإجمالية لبناء هذا الجامع ومرفقاته زادت عن (35) مليون ريـال، ويقع على أرض مساحتها أكثر من (9.000) متر مربع، وضمت مباني هذا الجامع وملحقاته: بناء مأذنتين بطول إجمالي (47) مترا ليصل مداهما لعدة كيلومترات، وتم تجهيز الجامع بوحدة تكييف مركزي، وقبة نصف دائرية في منتصفه تجاوز قطرها (40) مترًا، وغرفة تحكم لوحدة الصوتيات الداخلية والخارجية، ويتفرع من الجامع مصلى لإقامة صلاة الفروض، ودورٌ علويٌ مستقل لمصلى النساء بمصعد يساعد على تيسير الانتقال إلى الأماكن العلوية للمسجد، كما ضم الجامع مركزًا خاصًا بالبث المباشر للخطب والدروس
والمحاضرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي المرئي والمسموع، كما أنشئت مقرات وغرف خاصة بالمعتكفين في شهر رمضان المبارك، ومبنى متكامل لحلقات تحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات، وقاعة لإقامة الدورات والورش التدريبية المزودة بجميع التجهيزات والوسائل التعليمية، ومكتبة عامة تهتم بالقراء والباحثين، ومواقف خارجية مسفلتة ومهيأة تضم أكثر من (500) سيارة، ومواقف لذوي الاحتياجات الخاصة، ومغسلة للأموات مجهزة
بالكامل مع تأمين سيارات لنقل الجنائز، ويتبع مرفقات الجامع في الجهة الشرقية منه أسواق تجارية وسكنية وقفية تطل على الشارع الرئيسي للمحافظة. واختتم الراجحي كلمته مشيدا بالدعم الكبير والرعاية التي تجدها المؤسسات الوقفية والجمعيات الخيرية في بلادنا المباركة من حكومة خادم الحرمين ‏الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم
الله، والتي تأتي ضمن أهم مرتكزات رؤية المملكة 2030، كما قدّم شكره وتقديره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وكافة منسوبي الوزارة على تعاونهم طيلة مراحل إنشاء هذا الجامع، داعيًا العزيز القدير أن يديم على بلادنا عزها وأمنها ورخاءها، وأن يجعل ما تقدمه ‏إدارة الأوقاف في ميزان حسنات والدنا المُوقف الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الراجحي رحمه الله وذريته وجميع العاملين في إدارة ‏الأوقاف.
كما ألقى خطيب جامع الشيخ عبدالله الراجحي وأولاده بمحافظة الحريق الشيخ فهد بن عبدالله الكثيري ، رحب فيها بمعالي الوزير وبالحضور وقدم شكره لأبناء الشيخ عبدالله الراجحي يرحمه على دعمهم في بناء هذا الجامع سائلا المولى عز وجل ان يجعله في موازين أعمالهم.

وفي ختام الزيارة تناول الجميع طعام الغداء المعد بهذه المناسبة..

بعض الصور لزيارة معالي الوزير لمحافظة الحريق وافتتاح الجامع:-

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
 0  0  2808
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:45 الإثنين 19 ذو القعدة 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها