• ×
الثلاثاء 22 جمادى الثاني 1443 | أمس

بالصور .. شاهد فخامة القرية التراثية بالمفيجر .. أعادت شكل الحياة القديمة وأنماط حياة الآباء والأجداد

بالصور .. شاهد فخامة القرية التراثية بالمفيجر .. أعادت شكل الحياة القديمة وأنماط حياة الآباء والأجداد
صحيفة الحريق الإلكترونية- تقرير / تركي الفضلي & خالد بن محمد الهزاني شهدت القرية التراثية بمركز المفيجر بمحافظة الحريق تطويرا كبيرا خلال الفترة الماضية،حيث تم إعادة تأهيل وبناء القرية وإحيائها من جديد،وقد حرص ملاكها على ظهورها بمظهر مميز وفريد كونها تمثل حقبة تاريخية ومرحلة ومسيرة مهمة لما شهدته بلادنا من تطور ونماء،كما تعتبر مثالاً شاهداً على الحياة التي كانت موجودة قديما بجمال عمارتها التراثية ،حيث بنيت جدرانها من لبن الطين،وسقفت غرفها وممراتها بأخشاب الأثل وغطيت الفراغات بين هذه الأخشاب بسعف النخيل،وكذلك صنعت الأبواب والنوافذ وجميع الأعمال الخشبية من مواد البناء المحلية المتمثلة في جذوع النخل والأثل،مع ترميم شروخ الواجهات والمدخل والممرات،وتركيب أسقف خشبية من جذوع الأثل في الممرات، وتركيب طبقة عازلة للرطوبة للأسقف، وتركيب أبواب تراثية تطل على الممرات،وغيرها من الأعمال التي تطلبتها الخطة التطويرية لهذا الحي القديم الذي يُعد من الأحياء ذات الخصوصية الثراثية في بلدة المفيجر القديمة.

من جهته أوضح الأستاذ عبداللطيف بن محمد بن زيد الشريف، المشرف العام على أعمال الترميم بالقرية التراثية،بأن الهدف من إعادة التطوير ،هو أن تصبح القرية التراثية منتجعا سياحيا،وان تكون إحدى الوجهات السياحية الرئيسة في المنطقة التي تجتذب أعدادا كبيرة من السياح في الأعياد والإجازات المدرسية وإجازات نهاية الأسبوع وكذلك في أوقات مهرجان الحمضيات بمحافظة الحريق،مؤكداً أن تأهيلها يمثل امتداداً وربطاً للماضي بحاضرنا،وسرداً تاريخياً يحكي قصة كفاح*الآباء والأجداد، خاصةً لجيل الشباب الحالي ، وأوضح الشريف بأنه تم إضافة العديد من المحتويات الإضافية على القرية بعد إعادة ترميمها حيث تحوي عددا من القصور والنزل الريفية والسواني ومزاميرها التي تطرب الآذان وطريقة عملها من خلال استخراج المياه العذبة لسقيا المزروعات قديماً ، حيث يستخدم في السواني حيوانات مدربة لهذا الغرض بحيث تمشي مسافة معنية داخل أرض محفورة تسمى المنحاة وتقف عندما يصل الروى إلى قاع البئر ليمتلئ مرة ثانية وهكذا تصب المياه من الغروب في ” اللزاء ” مجمع المياه وذلك لجمع الماء ومن ثم توزيعه , ومن الأدوات المستخدمة منها الرشا والسريح والمقاط والضمد وغيرها ، كما تم وضع محمية للوعول وأخرى للغزلان،ويتم تسليط الضوء في القرية الشعبيه على بعض الأكلات الشعبية القديمة المعروفة لدى كبار السن في المفيجر لتستقبل ضيوفها في جو من عبق الماضي وتراثه الجميل ،حيث تم استقطاب مجموعة من الطباخات الماهرات في المنطقه لاستقبال الضيوف وتمثيلهم اهل البيت في استقبال الضيوف وتقديهم ألذ المأكولات القديمة والشعبية،وكذلك تقديم الحلويات القديمة للأطفال.
كما أوضح الشريف بأنه عكف خلال الفترة الماضية على إنهاء أغلب أعمال الترميم لتكون شبه جاهزة مع إنطلاق فعاليات مهرجان الحمضيات السادس، مبينا بأنه تمكن من إنجاز الهدف الأولي المطلوب ،حيث بدأت القرية في إستقبال عدد محدود من الزوار ،وسيعمل خلال الفترة القادمة على وضع بعض التنظيمات اللازمة لتستقبل القرية أكبر عدد ممكن ،ولتصبح وجهة سياحية بعد الحصول على بعض التراخيص اللازمة..

وهنا نترككم مع صور القرية:-


image

image

image

image

image

image

image


image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
image

image

image

image


image

 0  0  4156
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:21 الثلاثاء 22 جمادى الثاني 1443.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها