• ×
السبت 9 جمادى الأول 1444 | 02-04-1444

من ينقذ البيئة من هوامير الأشجار

الاحتطاب الجائر جريمة في حق الطبيعة واستنزاف للغطاء الشجري

من ينقذ البيئة من هوامير الأشجار
صحيفة الحريق الالكترونية -مسلم الهواملة: 









قال الله تعالى : { أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ }النمل60.

في اتجاه لحشد رسمي ومجتمع بيئي متماسك لمواجهة مشكلة الاحتطاب الجائر، الذي يهدد الغطاء النباتي في السعودية , ومن أجل المحافظة على الثروة الطبيعية صدر نظام المراعي والغابات لكي نحمي مواردنا الطبيعية وأراضي المراعي والغابات من تعدي الإنسان وإلحاقه الضرر بالأشجار والشجيرات وغيرها، وذلك بالمرسوم الملكي الذي صدر عام 1425هـ والذي وضع الأسس القانونية لتوضيح الأعمال المحظورة في الغابات والمراعي وما يترتب عليها من عقوبات.
وبالرغم من كثرت التحذيرات واللوحات الإرشادية التي قامت بها الجهات ذات الاختصاص , لايزال هناك هجوماً شرساً على الأشجار الخضراء والجافة بغرض الحصول على الحطب وبيعه في الأسواق، وليعلم الجميع بان الاحتطاب مهنة قديمة وكانت مصدر رزق لفئة معينة من الناس، وكان الحطابون يجمعون فقط الأعضاء الجافة أو الميتة من دون المساس بالأشجار الخضراء والمحافظة على التوازن الطبيعي للغابات , وما سببه الاحتطاب الجائر هو فقدان المكان طبيعته وجماله ومما لاشك فيه هو صعوبة عودة تلك الاشجار إلي ماكانت علية في السابق إلا بعد سنيين طويلة, وحيث أن أكثر الغابات أصبحت في وقتنا الحاضر جرداء والسبب يعود لهذا الهجوم الذي أصبح يهدد الصحراء من تقطيع وإحراق لبعض الاشجار ,من جهته طالب بعض المواطنين الجهات الأمنية أن تقوم بواجبها على أكمل وجه، خصوصا بالتصدي وإيقاف السيارات المتنقلة بالحطب بين المحافظات والمراكز, كما يقترح البعض إشراك عدد من المتعاونين للتغلب على نقص الكوادر البشرية في مراقبة المتعدين على أراضي وأشجار المراعي ,نظراً للمساحات الواسعة للمراعي التي تحيط بالمحافظة, كما يقترحون على فرع الزراعة بالمحافظة أن تخصص مراقباً واحداً أو أكثر لمراقبة السيارات المتنقلة بالحطب داخل المحافظة وإحالة المخالفين إلي الجهات المختصة لتطبيق النظام بحقهم.....


image

image
image

بواسطة :
 10  0  5069
التعليقات ( 10 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    محايد 17-12-1432 10:14
    شكلك ياسعدتعبي بنزين 91 وتحطب
    • 1 - 1
      الحريق@@@ 18-12-1432 02:42
      ههههههههههههههههه حلوه بس انا رائي عادي حطب شجره ميته احطب ولا عليك عادي خل الناس تاخذ راحتها
  • #2
    كبد الحقيقة 17-12-1432 12:48
    إذا كانت الشجرة ميته أحطبها ولا تشاور
  • #3
    محايد 16-12-1432 07:31
    الشعب السعودي كلة يحطب بدوي حضري قبيلي مهو قبيلي وبعدين انا حاطب مع واحد في الزراعه الوضع فري
    • 3 - 1
      بنت ديره 17-12-1432 01:07
      الله يشفيكم خلو ناس تحطب حتى الحطب حرام خلو ناس تدفى وبعدين مع نفسكم مسوين لحين انكم ماتحطبون ونتم الحمدالله اي موضع ينزل معكم معكم الله يخلف بس
    • 3 - 2
      سعد 17-12-1432 12:43
      سوال يامحايد وش دخل قبليي م قبليي بدوي حضري الله لايبلانابس والله تعليقات زفت ويامشرفين الصحيفه تري ماعليش اذ اشتكو بعض الناس علي وزاره الاعلام لاتزعلوووووووووووووووون
  • #4
    النمل الأبيض 16-12-1432 06:17
    ايه خلو الشجر الميت تاكله الأرضه ومحد يستفيد منه
  • #5
    000000 16-12-1432 05:30
    صدرت توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز محافظ الخرج الموجهة لمدير شرطة الخرج العقيد إبراهيم بن عبدالله النشار بتنظيم حملة أمنية للقبض على المحتطبين والقضاء على ظاهرة الاحتطاب في وداي وثيلان بالدلم وعدم اطلاق المقبوض عليهم عليهم إلا بأمر سموه شخصيا فتوجهت فرق البحث الجنائي والضبط الإداري ميدانيا لوادي وثيلان وتم القبض على 10 سيارات صباح ومساء اليوم وتم تسليمها لمركز شرطة الدلم لتطبيق النظام في حق المخالفين وتواصل 5 فرق حاليا التمركز في مواقع مختلفة داخل وخارج الوادي ليتم القضاء على الظاهرة والقبض على المخالفين مباشرة حفاضا على منتزهات الوطن بتواصل الجهود المكثفة من البحث الجنائي والضبط الإداري لمسح الموقع والطرق المؤدية إليه تنفيذا لتوجيهات سموه وكان بعض المواطنين والمقيمين قد عايدوا وادي وثيلان الجميل غرب الدلم باجتثاث رقعته الخضراء وقطع أشجاره المعمرة وغاباته الطبيعية بهجمات شرسة واحتطاب جائر يمارسه الحطابون بوحشية وعدائية وجناية متعمدة على الطبيعة خلال هذه الأيام بقطع الأشجار والإضرار بالبيئة من أجل المتاجرة في جذوع وفروع الأشجار إضافة إلى صيد الأرانب البرية والجبلية ليلا ونهارا فزاد نشاطهم اليومي وبتنافسون بحماقة في استخدام عدد من الأساليب والطرق الغير المشروعة أثناء عملية الاحتطاب بغية الحصول على أكبر قدر ممكن من الحطب بقصد الربح والكسب المادي فقطعوا الأشجار اليابسة والخضراء بعدة طرق منها اقتلاع واجتثاث الأشجار عن طريق سحبها بالسيارات حتى تسقط ومن ثم تقطيعها بواسطة الفؤوس إلى أجزاء صغيرة تمهيدا لبيعها بينما استخدم البعض الآخر الوسائل الحديثة في عملية قص وتقطيع الأشجار وذلك بواسطة المنشار [/SIZE]الكهربائي الذي سهل المهمة على الحطاب أثناء تقطيع جذوع الأشجار المختلفة اليابسة منها أو التي مازالت خضراء فتقدم عدد من المواطنين بابلاغ الجهات المختصة وعلم سمو محافظ الخرج بالمخالفات فأصدر سموه التوجيهات العاجلة للقضاء على الظاهرة نهائيا ومعاقبة المخالفين لحرص سموه على المنتزهات الطبيعية واهتمام سموه بتطويروادي وثيلان مشروع منتزهات طبيعية ليتزامن مع افتتاح طريق الحاير ــ حوطة بني تميم وعبر عدد من المواطنين عن شكرهم لصاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز على حرص واهتمام سموه بالبيئة السعودية والمحافظة الدائمة عليها ولمدير شرطة الخرج العقيد إبراهيم النشار وضباط وأفراد البحث الجنائي والظبط الإداري على جهودهم المكثفة بالحس الأمني باخلاص وتفاني ونجاح مبكر في أول حملة ميدانية وقال عدد من المواطنين إنه قبل هذه الحملة أصبح مألوفا سماع أصوات ضجيج المناشير في كل اتجاه بصدى في الجبال والعمالة تحمل بأمن وأمان تجهيزا للتسويق والمتاجرة في الأسواق و بخدمة التوصيل المنزلي المباشرفأرتال السيارات و الشاحنات يشهدها وادي وثيلان يوميا باكيا والذين تنتشر فلولهم في غاباته للفوز بنصيب الأسد من الحطب دون اكتراث متذمرين بأن ما شهده وادي وثيلان خلال الأيام الماضية مرحلة مقلقة ومخيفة في التعدي على البيئة ومنذرة بحدوث أضرار لها بعد أن لجأ بعض المواطنين والمقيمين إلى ممارسة هوايتهم دون الشعور بالمسؤولية للبيئة المحيطة بهم فالأشجار التي بدأ هؤلاء المحتطبون بقطعها لأكثر من شهرين آلمت المتنزهين الذين طالبوا هيئة حماية الحياة الفطرية ووزارة الزراعة بالتدخل ووضع حماية خاصة للحفاظ على هذه الثروة التي لايزال الكثير يجهل قيمتها فيما ينتظر الكثير من المواطنين تطوير الوادي منتزها طبيعيا يزوره سكان الرياض ومحافظات جنوب العاصمة كمايضيف البعض مطالباً بأن تكون المحميات غابة كبيرة لكن هؤلاء المحتطبين قد قضوا على عدد كبير من الأشجار التي يعود عمر البعض منها إلى مئات السنين وقطعها بشكل عشوائي وبالتحديد السمر فهو ما يتطلب وقتاً طويلاً لكي نعيد مثل هذه الأشجار. ونادى المواطنون بضرورة تكثيف نقاط التفتيش لكشف مثل هذه المخالفة وضبطهم حتى لا تتكرر الممارسات مستقبلا و تطبيق غرامة مالية لمن يقوم بقطعها هذا ومما يجدر ذكره أن مشكلة الاحتطاب الجائر من أخطر المشاكل البيئية في المملكة والمناطق الجافة وتكمن خطورته أن النباتات التي تحتطب يعتبر نموها بطيئاً وعمرها الزمني طويل لأجل وصولها إلى هذا الزمن وتحتاج إلى وقت يتجاوز المائة عام لكي تعود مثل هذه الأشجار لما كانت عليه والملاحظ المحتطبون يركزون على نوعين هما السمر والقرض وهي أجود الأنواع من ناحية القيمة الوقودية فهي أكثرها اشتعالا ففي حالة الاستمرار للاحتطاب سوف يقضى على أنواع شجرية من خلال قطع الأشجار التي تقع على الأودية فوقف عمليات الاحتطاب لا يمكن إلا عن طريق التدخل البشري عاجلا لوقف نشاط أعداء البيئة ومعاقبتهم وتطبيق أقصى العقوبات بحقهم. مع الاسف اني نا سخته لوللوول [/FONT]
  • #6
    عبد العزيز بن زيد 16-12-1432 03:48
    محافظ الخرج يأمر بحماية شعيب وثيلان http://www.kharjhome.com/
  • #7
    زيد 16-12-1432 12:57
    تكفا يا ابو على شدعليهم وترى الحطابين معروفين ثلاثه بدو واحد حضري.
  • #8
    عبد العزيز بن زيد 16-12-1432 11:26
    صدرت توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز محافظ الخرج الموجهة لمدير شرطة الخرج العقيد إبراهيم بن عبدالله النشار بتنظيم حملة أمنية للقبض على المحتطبين والقضاء على ظاهرة الاحتطاب في وداي وثيلان بالدلم وعدم اطلاق المقبوض عليهم عليهم إلا بأمر سموه شخصيا فتوجهت فرق البحث الجنائي والضبط الإداري ميدانيا لوادي وثيلان وتم القبض على 10 سيارات صباح ومساء اليوم وتم تسليمها لمركز شرطة الدلم لتطبيق النظام في حق المخالفين وتواصل 5 فرق حاليا التمركز في مواقع مختلفة داخل وخارج الوادي ليتم القضاء على الظاهرة والقبض على المخالفين مباشرة حفاضا على منتزهات الوطن بتواصل الجهود المكثفة من البحث الجنائي والضبط الإداري لمسح الموقع والطرق المؤدية إليه تنفيذا لتوجيهات سموه وكان بعض المواطنين والمقيمين قد عايدوا وادي وثيلان الجميل غرب الدلم باجتثاث رقعته الخضراء وقطع أشجاره المعمرة وغاباته الطبيعية بهجمات شرسة واحتطاب جائر يمارسه الحطابون بوحشية وعدائية وجناية متعمدة على الطبيعة خلال هذه الأيام بقطع الأشجار والإضرار بالبيئة من أجل المتاجرة في جذوع وفروع الأشجار إضافة إلى صيد الأرانب البرية والجبلية ليلا ونهارا فزاد نشاطهم اليومي وبتنافسون بحماقة في استخدام عدد من الأساليب والطرق الغير المشروعة أثناء عملية الاحتطاب بغية الحصول على أكبر قدر ممكن من الحطب بقصد الربح والكسب المادي فقطعوا الأشجار اليابسة والخضراء بعدة طرق منها اقتلاع واجتثاث الأشجار عن طريق سحبها بالسيارات حتى تسقط ومن ثم تقطيعها بواسطة الفؤوس إلى أجزاء صغيرة تمهيدا لبيعها بينما استخدم البعض الآخر الوسائل الحديثة في عملية قص وتقطيع الأشجار وذلك بواسطة المنشار الكهربائي الذي سهل المهمة على الحطاب أثناء تقطيع جذوع الأشجار المختلفة اليابسة منها أو التي مازالت خضراء فتقدم عدد من المواطنين بابلاغ الجهات المختصة وعلم سمو محافظ الخرج بالمخالفات فأصدر سموه التوجيهات العاجلة للقضاء على الظاهرة نهائيا ومعاقبة المخالفين لحرص سموه على المنتزهات الطبيعية واهتمام سموه بتطويروادي وثيلان مشروع منتزهات طبيعية ليتزامن مع افتتاح طريق الحاير ــ حوطة بني تميم وعبر عدد من المواطنين عن شكرهم لصاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز على حرص واهتمام سموه بالبيئة السعودية والمحافظة الدائمة عليها ولمدير شرطة الخرج العقيد إبراهيم النشار وضباط وأفراد البحث الجنائي والظبط الإداري على جهودهم المكثفة بالحس الأمني باخلاص وتفاني ونجاح مبكر في أول حملة ميدانية وقال عدد من المواطنين إنه قبل هذه الحملة أصبح مألوفا سماع أصوات ضجيج المناشير في كل اتجاه بصدى في الجبال والعمالة تحمل بأمن وأمان تجهيزا للتسويق والمتاجرة في الأسواق و بخدمة التوصيل المنزلي المباشرفأرتال السيارات و الشاحنات يشهدها وادي وثيلان يوميا باكيا والذين تنتشر فلولهم في غاباته للفوز بنصيب الأسد من الحطب دون اكتراث متذمرين بأن ما شهده وادي وثيلان خلال الأيام الماضية مرحلة مقلقة ومخيفة في التعدي على البيئة ومنذرة بحدوث أضرار لها بعد أن لجأ بعض المواطنين والمقيمين إلى ممارسة هوايتهم دون الشعور بالمسؤولية للبيئة المحيطة بهم فالأشجار التي بدأ هؤلاء المحتطبون بقطعها لأكثر من شهرين آلمت المتنزهين الذين طالبوا هيئة حماية الحياة الفطرية ووزارة الزراعة بالتدخل ووضع حماية خاصة للحفاظ على هذه الثروة التي لايزال الكثير يجهل قيمتها فيما ينتظر الكثير من المواطنين تطوير الوادي منتزها طبيعيا يزوره سكان الرياض ومحافظات جنوب العاصمة كمايضيف البعض مطالباً بأن تكون المحميات غابة كبيرة لكن هؤلاء المحتطبين قد قضوا على عدد كبير من الأشجار التي يعود عمر البعض منها إلى مئات السنين وقطعها بشكل عشوائي وبالتحديد السمر فهو ما يتطلب وقتاً طويلاً لكي نعيد مثل هذه الأشجار. ونادى المواطنون بضرورة تكثيف نقاط التفتيش لكشف مثل هذه المخالفة وضبطهم حتى لا تتكرر الممارسات مستقبلا و تطبيق غرامة مالية لمن يقوم بقطعها هذا ومما يجدر ذكره أن مشكلة الاحتطاب الجائر من أخطر المشاكل البيئية في المملكة والمناطق الجافة وتكمن خطورته أن النباتات التي تحتطب يعتبر نموها بطيئاً وعمرها الزمني طويل لأجل وصولها إلى هذا الزمن وتحتاج إلى وقت يتجاوز المائة عام لكي تعود مثل هذه الأشجار لما كانت عليه والملاحظ المحتطبون يركزون على نوعين هما السمر والقرض وهي أجود الأنواع من ناحية القيمة الوقودية فهي أكثرها اشتعالا ففي حالة الاستمرار للاحتطاب سوف يقضى على أنواع شجرية من خلال قطع الأشجار التي تقع على الأودية فوقف عمليات الاحتطاب لا يمكن إلا عن طريق التدخل البشري عاجلا لوقف نشاط أعداء البيئة ومعاقبتهم وتطبيق أقصى العقوبات بحقهم.
  • #9
    رادار الحريق 16-12-1432 09:36
    هناك بعض الوضائف كمهنة من لامهنة له تصرف كمنحة الرعاية الإجتماعيه للمقعدين ومنها مراقبين الأشجار والتعديات في البلد
  • #10
    شاهد على الحدث 16-12-1432 09:12
    للاسف المسئولين عن الاحتطاب فى فرع الزراعه قليلين جدأ ومع ذلك نايمين وتاركين الحبل على الغارب ويقابلون الحطابين محملين الحطب ويتركونهم عشان يتجملون معهم على حساب المصلحه العامه لا الادهى من ذلك انك اذا بلغتهم بالحدث والمكان / بعضهم يقول انى بعيد فى الرياض وهو موجود فى الديره ,,,,,,,,,,لذا نطلب من مدير فرع الزراعه بالمحافضه الاخ الفاضل محمد الخثلان ان يشدد على هؤلاا المراقبين وان يضع حد لهذا التقاعس ولا مبالاات او يستبدلهم بوجوه جديده نجد فيهاالحماس والنشاط وهى ليست تركة ارث لهؤلاء دون غيرهم,,,,,,,,,,,,,,,,والسلام ارجو النشر لما فيه مصلحه لصحيفتنا الموقره
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:43 السبت 9 جمادى الأول 1444.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها