• ×
الجمعة 21 محرم 1444 | 16-01-1444

لجنة جباية زكاة بهيمة الأنعام ستتواجد في محافظة الحريق يوم الجمعة القادم

لجنة جباية زكاة بهيمة الأنعام ستتواجد في محافظة الحريق يوم الجمعة القادم
صحيفة الحريق الالكترونية: 

بمشيئة الله تعالى من المقرر ان تبدأ لجنة جباية زكاة المواشي أعمالها في محافظة الحريق صباح يوم الجمعة المقبل الموافق 12-7-1433 هـ , وستتخذ اللجنة من الارض القريبة من مدخل المدينة الجديدة مقرا لها والوقعة جنوب مصلى العيد بمحافظة الحريق , وسشرع اللجنة في استقبال المواطنين في ذلك اليوم حسب الخطاب الذي وصل لمحافظة الحريق .

ونهيب بجميع مربي الماشية بسرعة المبادرة في اداء زكاة بهيمة الانعام إنفاذا لقول الله تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها)، وإتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم , واستنادا لما صدر عن هيئة كبار العلماء بالفتوى المتضمنة جواز دفع الزكاة المستحقة على المكلف عيناً أو نقداً وتسهيلاً على المكلفين لتمكينهم من دفع زكاتهم في أماكن وجودهم لدى عوامل جباية الزكاة المشكلة لهذا الغرض..


تجدر الإشارة الى أن وزارتا الداخلية والمالية قد أعلنتا في وقت سابق عن موعد بدء مهام عوامل جباية زكاة بهيمة الأنعام لمباشرة أعمالها في جميع مناطق المملكة والمحدد لها يوم الثلاثاء الموافق 1 / 7 / 1433 هـ وقد دعتا عموم المكلفين للمبادرة بدفع زكاتهم لتلك العوامل في جميع الموارد والمواقع المحددة لها ، واستلام الوثائق المعتمدة لدفع الزكاة عيناً أو نقداً .
وجاء نص الإعلان كالتالي ..
قال الله تعالى ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ) سورة التوبة .
واتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه آله وسلم في بعث جباة الزكاة إلى المكلفين في مكان وجودهم واقتداء بهدي خلفائه الراشدين - رضي الله عنهم - ومن سار على نهجهم في جباية زكاة بهيمة الأنعام.
فقد حرص ولاة الأمر في هذه البلاد ـ وفقهم الله ـ على تطبيق هذه الشعيرة المباركة سنوياً من خلال تجهيز وإخراج عوامل جباية زكاة بهيمة الأنعام التي تجوب مناطق المملكة كافة ؛ حيث تقرر خروج عوامل جباية زكاة بهيمة الأنعام لهذا العام يوم الثلاثاء 1 / 7 / 1433هـ إن شاء الله .
ويسر وزارتي الداخلية والمالية أن توضح ذلك لعموم المكلفين ، وتدعوهم للمبادرة بدفع زكاتهم لتلك العوامل في جميع الموارد والمواقع المحددة لها ، واستلام الوثائق المعتمدة لدفع الزكاة عينا أو نقداً ، كما تدعو كافة المواطنين للتعاون مع تلك العوامل لإنجاح مهمتها وفق ما تقضي به الشريعة الإسلامية السمحة.

بواسطة :
 1  0  2090
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    منقول بتصرف فاعل خير 08-07-1433 12:56
    حدث الشيخ صالح بن محمد العثيمين رحمة الله فقال إخواني: أدُّوا زكاةَ أموالِكم وطِيبُوا بها نَفْساً فإنها غُنْمٌ لا غُرْمٌ وربْحٌ لا خَسَارَةٌ، وأحْصوا جميعَ ما يلزمُكُمْ زكاتُه، واسْألُوا الله القبولَ لما أنْفقتُم والبركةَ لكم فيما أبْقَيْتُم، قال الله تعالى: {وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ } [البينة: 5]، وقال تعالى: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُواُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُواْ لأنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [المزمل: 20]، وقال تعالى: {وَمَآ ءَاتَيْتُمْ مِّن رِّباً لِّيَرْبُوَاْ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ اللَّهِ وَمَآ ءاتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فأولئك هُمُ الْمُضْعِفُونَ } [الروم: 39]. والآياتُ في وجوبِ الزكاةِ وفرْضِيَّتها كثيرةٌ، وأمَّا الأحاديثُ فمنها ما في صحيح مسلم عن عبدالله بن عُمرَ رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلّم قال: «بُني الإِسلامُ على خمسةٍ: على أنْ يُوحَّدَ الله، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وصيامِ رمضانَ، والحجِّ»، فقال رجلٌ: الحجِّ وصيامِ رمضانَ؟ قال: لاَ، صيامِ رمضانَ، والحجِّ، هكذا سمعته من رسولِ الله صلى الله عليه وسلّم. وفي روايةٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلاَّ الله وأنْ محمداً رسولُ الله (الحديث بمعناه). فالزَّكاةُ أحدُ أركانِ الإِسْلامِ ومبانيِه العِظَام وهي قرينةُ الصلاةِ في مواضِعَ كثيرةٍ من كتاب الله عزَّ وجلَّ، وقد أجْمعَ المسلمونَ على فرْضِيَّتها إجماعاً قَطْعِيَّاً. فمنْ أنْكَر وجوبَها مع عِلْمِه به فهو كافرٌ خارجٌ عن الإِسْلامِ، ومن بخِلَ بها أو انْتَقصَ منها شيئاً فهو من الظَّالمينَ المتَعرضينَ للعقوبةِ والنَّكالِ.
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:36 الجمعة 21 محرم 1444.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها